-
ما عُدْتُ أملكُ للغرامِ زماما/ بقلم الأديب كمال الدين حسين القاضي
ما عُدْتُ أملكُ للغرامِ زماما فالشيبُ يحجبُ نظرةُ وغراما فالحبُُ في زمنِ المشيبِ مهانةٌ واللومُ يأتي طعنةً وسهاما كيفَ التغزلُ في عيون خريدةٍ والضعفُ يسلبُ صحةً وعِظاما نعمَ الوصالُ معَ
نشرت فى 7 أغسطس 2022
بواسطة poets
هذا موقع يتبنى ويشجع الأدباء والشعراء .. الهواة والمحترفين .. ويدعو للكتابة والتعبير عن آرائهم في صورة أدبية .. أملا في إحياء حركة أدبية شعرية راقية تثري حياتنا الأدبية. »
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
3,853,644
الصور المختارة
مقالات مختارة
- حسن عبادي يوقع كتابيه في نابلس وجنين
- صدور الديوان الثالث للشاعرة رولا سرحان "هونا ما"
- تداعيات في محراب القراءة: "إبادة الكتب" نموذجاً
- من ارتدادات عدم الفهم إلى احترام وجهات النظر
- قصة قراءة: كتاب رسائل من سرّة الأرض
- صفاء أبو خضرة على مائدة الحوار الأدبي
- هل ستتحول الرواية إلى لعنة على كاتبها؟
- عن صلاة القلق لمحمد سمير ندا
- رواية "دابة الأرض": قراءة تمهيدية في العتبات
- رجعت الشتويه


